التصنيفات : التربية وعلم نفس
لعلنا وللوهلة الأولى جذَب انتباهَنا عنوان الكتاب فأثار اهتمامنا وتساؤلَنا حول إمكانيات بيئات التعلم الاستباقية والتي تفيد في دعم العملية التعليمية بأدوات ونماذج ووسائل متعددة. لذلك حاول الكتاب استكشاف وتأصيل المفهوم عندما أشار إلى أن هناك حاجة متزايدة للتعلم الاستباقي الذي يكمل نوع التعليم الحالي بالتعلم الإلكتروني والتعلم من بعد، والذي سيوفر زخمًا للتعلم، ويمكن لمحتوى التعلم الاستباقي إنشاء وبناء مقررات تشاركية والتحكم في المعدل التراكمي للطلاب وإدارة التقارير من خلال تطوير نظام إدارة التعلم (LMS) والنظر إلى المحتوى الأساسي ومصادر التعلم الإضافية المناسبة لتزويد المحتوى المخصص الموجه ذاتيًّا، والانفتاح والمشاركة والتعاون. وغالبًا ما يتم تطويع نظم إدارة التعلم LMSs كوسيلة لتنظيم التعلم الاستباقي وتصميمه وتقديمه وتقييمه. يحتوى الكتاب على سبعة فصول : الفصل الأول: بيئة التعلم الاستباقية، الفصل الثاني: نظم إدارة التعلم الاستباقية، الفصل الثالث: نموذج التصميم الاستباقي للتعلم، الفصل الرابع: تحليلات التعلم الاستباقية، الفصل الخامس: الدعم الاستباقي، الفصل السادس: التقويم الاستباق، الفصل السابع: المتغيرات المرتبطة بالتعلم الاستباق