التصنيفات : لغة وأدب
يهدف هذا الكتاب إلى الكشف عن جهود مجمع اللغة العربية بالقاهرة في التصويب اللغوي على مستوى المعجم والدلالة؛ عن طريق الأخذ بالقواعد العلمية المنضبطة التي أخذ بها المجمع، وبيان أن المجمع لا يدخر جهدًا ولا وُسْعًا في تحرير ما تجري به أقلام الخواصّ من الكُتّاب، ومجاراة التغير اللغوي المتسارع من حولنا في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وتقديم مادة لغوية جديدة لصُنّاع المعاجم الحديثة، وفتح باب الاجتهاد اللغوي بناء على قواعد منضبطة وأقيسة محكمة وقواعد مطَّردة، ومعاودة النظر في الكثير من مؤلفات الصواب اللغوي، وقل ولا تقل، التي وقفت عند قواعد معينة في التخطئة والتصويب؛ تبين بعد ذلك أن للغة العربية فيها رأيًا آخر، وبيان أن العامية – في بعضها– لغة فصيحة سليمة؛ إذ يتوهَّم بعض الناس عامية بعض ألفاظها، والواقع غير ذلك، وإجازة استعمال اللفظ على غير استعمال العرب له ما دام جاريًا على أقيستهم.
وقد انتظم هذا الكتاب في فصلين؛ الأول: خاص بالمعجم؛ وقد بلغ عدد وسائل التصويب اللغوي التي استقاها المؤلف (10) وسائل تنوعت بين: الاستدراك على المعاجم العربية، والاستدراك على بعض النحاة واللغويين، والاستدراك على المعجم الوسيط، والتعريب، والترجمة، وتفصيح العامية، واستكمال المادة اللغوية، وشيوع الاستعمال، والاعتداد باستعمال المحدثين، وإضافة مادة جديدة إلى المعجم. الثاني: خاص بالدلالة؛ وقد بلغ عدد وسائل التصويب اللغوي التي استقاها المؤلف (9) وسائل تنوعت بين: توسيع المعنى، وتضييقه، ونقله، والمجاز: الاستعارة-المجاز المرسل-التشبيه، وعلاقات: الاقتران، والترادف، والسيمياء.