متابعات فى السياسة والثقافة

سله المشتريات فارغه

متابعات فى السياسة والثقافة

اسم المؤلف: 
السيد امين شلبى

التصنيفات : سياسة واقتصاد

عدد الصفحات: 
122

حجم الكتاب: 
٢٤ سم

ISBN: 
9789777802864

الطبعه: 
الاولي

نوع الغلاف : 
غلاف

سنة النشر: 
2022


190.00  EGP

هذا الكتاب هو مرحلة متقدمة من اختياراتي الثقافية والسياسية. في الجزء الأول من الكتاب " في السياسة 1917- 2020" فقد توافق إعداده مع إنهاء السنوات الأربع لحكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ولذلك تضمن الكتاب فصلًا في رصد وتحليل ما غيرته سياسات ترامب من إحداث: تغيرات في ثوابت السياسة الأمريكية وتقاليدها، فقد تضمن فصلين عن هذه القوة، عالج الأول المبادرة الضخمة عابرة القارات، التي عرفت باسم "الحزام والطريق" أو"طريق الحرير" التي أطلقها الرئيس الصيني عام 2013، وحيث يركز الباحثون والخبراء الصينيون على رؤية أهداف هذه المبادرة في التعاون الدولي والربح المتبادل، يعتبر خبراء أمريكيون انها تعبر عن أهداف الصين في الهيمنة وإعادة تشكيل النظام العالمي. واتصالًا بالصين، يخصص الكتاب فصلًا عن "خيارات الصين الاستراتيجية"، كما تصورها محللون وخبراء صينيون وكذلك بيانات مؤتمرات الحزب الشيوعي الصيني، التي استخلصت أن العالم يعيش فترة من التطور وتغيير السياسات، التي تتعامل بها الصين مع هذا العالم المتغير. ويختتم الجزء الأول من الكتاب لنصل إلى رصد للأحداث الكبرى، التي جرت في العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين، وغيرت موازين القوى فيه، وأبرزها انهيار حائط برلين عام 1998، والذي كان إيذانًا بانهيار وتفكك الاتحاد السوفيتي وكتلته الاشتراكية، ثم بدأت عملية بناء الاتحاد الأوروبي باعتباره "مفتاح المستقبل". وفي السياق الدولي الأوسع من عملية تغيير العالم، كانت عملية الصعود الآسيوى وخاصة الصين. ومع بدايات القرن 21، وما تعرضت له الولايات المتحدة من أحداث إرهابية في 11 سبتمبر 2001؛ حيث تعرض أمنها القومي الداخلي للخطر بشكل غير مسبوق، أطلق بعده الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن "الحرب العالمية على الإرهاب"، ثم ماتلاه من صعود تيار الإسلام السياسي وعملياته الإرهابية ثم "عودة روسيا" بقيادة فلاديمير بوتين، بعد حقبة التراجع بقيادة بوريس يلتسين، ثم الأزمات المالية العالمية التي حدثت في آسيا عام 1979، ثم في الولايات المتحدة والعالم عام 2000.  في الجزء الثاني الخاص بالثقافة، سيجد القارئ اختيار الكاتب لعدد من الشخصيات الثقافية من خلال أعمالهم التي تناولت قضايا فكرية وثقافية: فرناندو بيساو واحد من أكبر شعراء العالم في كل العصور، وعمله الضخم الذي ارتبط به اسمه "لماذا اللاطمأنينة" أما الشخصية الثانية فهي المؤرخ البريطاني بول جونسون من خلال كتابه: "الوجه الآخر للمثقفين". سيجد القارئ فصلًا عن المؤرخ البريطاني آرنولد توينبي، والذي أرخ للحضارات البشرية في عمله الضخم (12 جزءًا) Study of History وهذا يفسر المكانة التي اكتسبها توينبي بعد هذا العمل، ومن القضايا الفسلفية التي يناقشها الكتاب، قضية فلسفة الفن عند اثنين من المفكرين: آندريه مالرو، ومواري ميرلوبنتي، وكيف تناول الاثنان فلسفة الفن ومواطن الالتقاء والاختلاف بينهما. ويختار الكاتب أربعًا من الشخصيات الثقافية من غير الأوروبيين: أستاذ الفلسفة المصري د.سعيد توفيق، الذي سجل ما أملته عليه تأملاته أو "خاطراته" في مجالات شتى مثل الفن والادب والسينما، والفن التشكيلي، والموسيقي والحب والصداقة، أما الشخصية غير الأوروبية الثانية، فهو الدبلوماسي والباحث كيشور محبوباني، الذي رفض نظرية صدام الحضارات، مقدِّمًا ردًّا عليها، يتمثل في تجربته في منطقة شرق آسيا، والتي تشهد ظاهرة تاريخية غير مسبوقة، ألا وهي امتزاج وتجانس الثقافات الآسيوية والغربية. ومن العالم الآسيوى يقدم الكتاب فصلًا عن الزعيم السنغافوري لي كوان يو، الذي تولى رئاسة الوزراء من 1959 ـ 1990، وحول سنغافورة من بلد مستعمر إلى بلد أصبحت بمعيار الناتج القومي أعلى من ناتج المستعمر السابق بريطانيا، وسوف نلاحظ أن لي كوان يو في بنائه لسنغافورة كان يركز على تقاليد: الاعتقاد في تقاليد العمل الشاق، والأبوة وطاعة الوالدين والولاء والأسرة الواسعة واهم شيء احترام الدراسة والتعليم. وتنتمي الشخصية الرابعة إلى العالم العربي، وهو المفكر اللبناني الأصل أمين معلوف، وإن كان قد أصبح فرنسيًّا بالتبني، فبعد أعماله الروائية: "ليون الأفريقي" و"سمرقند" و" صحوة طابوس" "والتائهون" ركز اهتمامته على متابعته ورصده لحالة العالم وأحداثه، مع مطلع القرن الواحد والعشرين، في عملية "اختلال العالم" ـ 2009" "غرق الحضارات ـ 2019"، وهو في "اختلال العالم" يبدأ من مقدمة بأن العالم يعاني اختلالا كبيرًا، اختلالًا فكريًّا، مناخيًّا، وجيوسياسيًّا واختلالا أخلاقيًّا. أما في "غرق الحضارات"، فهو يسجل مفارقة تجربة لهذا القرن؛ فللمرة الأولى في التاريخ، لدينا الوسيلة الكفيلة بإنقاذ الجنس البشري من جميع الويلات التي تجتاحه للانتقال به بهدوء إلى عصر من ألحرية والتقدم، ومع ذلك ها نحن ننطلق بسرعة فائقة في الاتجاه المعاكس.